التهاب الجلد العقدي المعدي في الأبقار

مرض التهاب الجلد العقدي مرض فيروسي ينتقل اساسا من الابقار المصابة إلى الابقار السليمة بمختلف اعمارها وجنسها عن طريق الحشرات مثل البعوض

تحصين التسمم الدموي والمعوي

هذا تحصين ضد التسمم المعوي والتسمم الدموي في قارورة واحدة ، من انتاج شركة انترفت البريطانية

تجهيز الأغنام لموسم التلقيح

يمكن ترقب موعد التلقيح بالتاريخ الميلادي في شهر 4 و5 و6 وفي شهر 10و11. لذلك لا ينزعج احد من فترة البرود الجنسي في غير تلك الأشهر

مشاكل تلبك الكرش في الأغنام

هناك 3 حالات مرضية تتكون نتيجة التهام الحيوان كميات كبيرة من الاعلاف واللخبطة في طريقة التعليف والتي ينتج عنها سوء الهضم وبالتالي يمكن حدوث 3 حالات مرضية

الورم أسفل الفك(اللغبوب)

يعاني بعض الأخوان مربي الأغنام من ظهور عرض الورم اسفل الفك السفلي في الأغنام الذي يسمى اللغبوب او الغبب( في السعودية) أو غيره من الاسماء في باق

9‏/5‏/2015

الوقاية من الأمراض



بسم الله الرحمن الرحيم

لاشك إن الوقاية خير من قنطار علاج، وهذا المثل ينطبق بحذافيره على تربية الأغنام.

الأمراض بمختلف انواعها أهم موضوع يقلق صاحب الأغنام، فحصول الامراض يعني خسارة في الحلال وخسارة في المال بالانفاق على العلاجات والبياطرة وقلق نفسي وهم كبير على صاحب الأغنام.

بمقدور صاحب الأغنام الصيطرة على كثير من الأمراض بعمل وقاية لها بالطرق المعروفة. نوضح بعضها كما يلي :  

المشاكل التنفسية :

يمكن التقليل ووقاية الأغنام بإذن الله من المشاكل التنفسية بعمل:

  • التحصين ضد الدموي والمايكوبلازما.
  • استخدام المضادات الحيوية بصفة دورية عند تغير الاحوال الجوية او تغير الفصول.
  • التقليل من تعرض الأغنام خصوصا الصغار للتقلبات الجوية ما أمكن ذلك.
  • وللكشف عن الحالات الكامنة والمصابة بالالتهاب الرئوي المزمن هو القيام بعمل سرحة (رياضة المشي) للأغنام لمدة نص ساعة على الاقل وسوف تظهر الحالة التي تكون مصابة بالمشاكل التنفسية حيث تبدأ ظهور علامات التعب واللهث على الحالة المصابة،ومثل هذه الحالة تعزل ويعمل لها كشف للتأكد من سلامتها من المشاكل التنفسية.وإذا كانت كبيرة في السن فالتخلص منها افضل طريقة لوقاية باقي القطيع من المرض.


المشاكل الهضمية:


يمكن الوقاية والتقليل من حدوث المشاكل الهضمية:

  • باتباع جدول بالتحصين الدوري ضد المعوي.
  • واستخدام الفيتامينات والاملاح المعدنية ومضاد الطفيليات الداخلية والادارة السليمة في طريقة التعليف.
  • الاهتمام بنوعية العلف والتاكد من عدم وجود تلف او تعفن في العلف عموما(برسيم ، خبز،حبوب مثل الذرة وغيرها)
  • من المهم عدم تغيير العلف القديم بعلف جديد بشكل مفاجئ ولابد من عمل تدرج في تقديم العلف الجديد بكميات قليلة وعمل خلط له مع العلف القديم لمدة لا تقل عن اسبوعين بحيث كل 3 ايام تزيد في كمية العلف الجديد وتقلل من العلف القديم حتى يتغير العلف كامل بالعلف الجديد.

مشاكل الحمل والولادة:


يمكن التقليل من حدوث مشاكل الحمل والولادة:
  • باستخدام نعاج ومعزات شابة وقوية في عملية التكاثر من عمر سنة الى 4 سنوات  في التلقيح واستبعاد النعاج والمعزات التي تكون بنيتها ضعيفة وهزيلة والكبار في السن.
  • التأكد من سلامة الضرع من المشاكل والعيوب لتكون رضاعة المولود ممتازة.
  • باتباع الطريقة السليمة في التعليف للنعاج والمعزات الحوامل واستخدام الاملاح المعدنية مثل السيلينيوم والنحاس وغيرها من الاملاح واستخدام الفيتامينات مثل فيتامين اد3هـ ومركب فيتامن ب.
  • عمل رياضة مشي(سرحة) للنعاج والمعزات خصوصا في الثلث الاخير من الحمل.


مشاكل الضرع:

يمكن التقليل من حصول مشاكل التهاب الضرع:

  • باتباع الطريقة السليمة في التعليف خصوصا في الثلث الاخير من الحمل.
  • استخدام نعاج ومعزات ذات ضرع سليم في عملية التكاثر واستبعاد الإناث التي سبق لها حصول تضخم والتهاب للضرع بعد الولادة.
  • قص الاظلاف خصوصا الخلفية.
  • الاهتمام بنظافة مكان الأغنام.
  • المبادرة والمسارعة بعلاج حالة التهاب الضرع أول بأول وعدم تاخير العلاج.
  • ومن وسائل المحافضة على الضرع هو ترك الصغار ترضع رضاعة كاملة وعند فطام المواليد التأكد من سلامة الضرع وتقليل العلف خصوصا البرسيم والشعير أو غيره من العلف وذلك لتقليل تجمع الحليب في الضرع وعمل حلب متقطع لمدة اسبوعين اما بالحلب اليدوي او ترك الصغار ترضع لفترة ومنعهم عن الرضاعة لفترة اخرى وهكذا وبعد اسبوعين من عملية الحلب المتقطع يتم إعطاء مرهم ضرع داخلي يستخدم لتجفيف الحليب وهذا يعمل لها وقاية من مشاكل الضرع في الحمل القادم بإذن الله.

مشاكل المواليد:

يمكن التقليل منها:

  • بالاهتمام بالأم اثناء الحمل من تغذية وتحصينات.
  • وبعد الولادة بتطهير الحبل السري مع إعطاء فيتامين هـ والسيلينيوم للمولود والتأكد من اخراج المولود لفضلاته بطريقة سليمة.
  • المبادرة بعلاج حالات الاسهال.
  • اختيار الأماكن النظيفة في وقت الولادة.
  • التدرج مع الصغار في عملية التعليف.
  • وعمل التحصينات اللازمة للصغار بدأ من عمر شهرين اذا كانت الامهات محصنة. وعمر اسبوعين للأمهات الغير محصنة ضد المعوي والدموي.


وبصفة عامة:

لا تدخل أي أغنام جديدة على أغنامك القديمة إلا بعد عمل حجر لها لمدة شهر على الاقل واعطاءها التحصينات اللازمة والتأكد من سلامتها من الأمراض الظاهرية والباطنية ..
وهكذا في الأمور الأخرى ، فكلما اعتنى مربي الأغنام بعملية الوقاية كانت خيرا له في تربية الأغنام واقفل باب العلاجات وقلل من مشاكله النفسية في تربية الأغنام بشكل كبير 

نصحية لك اخي صاحب الأغنام :

اذا لم تكن عندك خبرة في أمور ومشاكل الأغنام فالاجتهاد الشخصي في حلها غير مجدي، وقد يكون التأخر في حل وعلاج المشكلة سبب في زيادتها وتفاقمها بحيث يصعب عليك حلها فيما بعد حتى مع استشارة البيطري اوأخذ رأي أصحاب الخبرة فيها.

لذلك سارع الى أخذ مشورة البيطري او أي شخص خبير في تربية الأغنام ليكون حل المشكلة في بدايتها ويسهل علاجها. 

5‏/5‏/2015

أموكسيسيلين(Amoxicillin)



 أموكسيسيلين (Amoxicillin) هو مضاد حيوي مصنع من صنف مضادات البيتالاكتام وينتمي إلى فئة مشابهة للبنسلين. يستعمل لمعالجة الإصابات التي تسببها أنواع معينة من البكتيريا. فهو يعمل من خلال وقف نمو البكتيريا.وهو مضاد حيوي متوسط الطيف. يمتاز بامتصاص أفضل في القناة الهضمية عند التعاطي بالفم.
أموكسيسيلين معرّض للتثبيط بواسطة البكتيريا المنتجة للبيتالاكتاميز المقاومة للمضادات الحيوية واسعة الطيف مثل البنسيلين، ولهذا يتم مزجه غالبا مع مثبط للبيتالاكتاميز (بالإنجليزية: beta-lactamase) كحامض الكلافولينيك ولم يتم استخدامه عادة مع حمض clavulanic في الاستخدام البيطري(من تقرير منظمة الفاو).

الأموكسيسيلين يستخدم لعلاج بعض الالتهابات التي تسببها البكتيريا، مثل الالتهاب الرئوي، التهاب القصبات، السيلان، والتهابات الأنف الأذن والحنجرة، والمسالك البولية، والجلد. يستخدم أيضا مع مجموعة أدوية أخرى للقضاء على البكتيريا التي تتسبب التقرحات.

يستخدم أموكسيسيلين في كثير من الحيوانات بما في ذلك القطط والكلاب والحمام والخيول،الدجاج اللاحم والماعز والأغنام والعجول الصغيرة التي لم تبدأ في مرحلة الاجترار  (بما في ذلك العجول البتلو) والأبقار


  • في الكلاب والقطط، ويستخدم أموكسيسيلين في التهابات الجهاز التنفسي والبولي والجروح في الأنسجة الرخوة التي تسببها إيجابية الجرام وسالبة الجرام البكتيريا المسببة للأمراض(فابزر، 2004).


  • في الدواجن، ويستخدم أموكسيسيلين لعلاج التهابات الجهاز الهضمي والبولي والتناسلي والجهاز التنفسي(APVMA، 2007).


  • في الأغنام (الضأن) يستخدم أموكسيسيلين لعلاج الالتهاب الرئوي بسبب الباستوريلة والمستديمة(الهيموفيللس) (FDA، 1999).


  • في الماعز أموكسيسيلين يستخدم الاموكسيسلين لعلاج التهابات الجهاز التنفسي التي تسببها الكائنات الحية الدقيقة الأخرى،(Mannheimia) مانهايما الحالة للدم، الباستيوريلا القاتلة، الهيموفيليس سومنس H. somnus.



  • في العجول والأبقار أموكسيسيلين يستخدم أيضا في العجول ما قبل مرحلة الاجترار لعلاج التهاب الأمعاء البكتيرية بسبب كولاي، والأبقار لعلاج التهابات الجهاز التنفسي، بما في ذلك حمى الشحن و الالتهاب الرئوي بسبب الباستيوريلا P. القاتلة و مانهايما M. الحالة للدم، المستديمة ،العقدية النيابة. والمكورات العنقودية ، والحاد النخر(عفن القدم) وذلك بسبب المغزلية المنخرة (FDA، 2011).


  •  استخدام الاموكسيسلين في أبقار الألبان وذلك عن طريق إدخال العلاج للضرع(مرهم ضرع داخلي) عن طريق الحلمات وكل حلمة يمكن إدخال أنبوب أموكسيسيلين هيدرات تحتوي على ما يعادل 62.5 ملغ من أموكسيسيلين (شيرينغ بلاو، 2007).

الرجاء عدم نسخ الموضوع لمواقع أخرى إلا بذكر اسم المدونة في الموضوع.

المراجع :
1.موقع منظمة الفاو (ملف PDF)
  ftp://ftp.fao.org/ag/agn/jecfa/vetdrug/12-2012-amoxicillin.pdf
2.موقع ويكبيديا 

2‏/5‏/2015

زيادة عدد المواليد في الأغنام





زيادة عدد المواليد لكل ولادة


يعد تعدد الحملان في البطن الواحد احد أهم صفات الخصوبة المرغوبة في غالبية سلالات الأغنام والماعز باستثناء سلالات أغنام الفراء. في كثير من سلالات الماعز وبعض سلالات الأغنام التي تخولها مؤهلاتها الوراثية لإنتاج حمول ثنائية أو أكثر لايوجد حاجة لتدخل الإنسان في سبيل تحسين هذه الصفة. أما في السلالات التي تلد غالبية إناثها حملانا مفردة فان التدخل سيكون ضرورية عند الرغبة في تحسين هذه الصفة ضمن إطار تحسين الكفاءة التناسلية للسلالات ككل أو لقطيع المربي المعني فقط.

يوجد أشكال متعددة للتدخل البشري لتطوير هذه الصفة، أهمها:

أ‌) التدخل التربوي:


قد يتضمن هذا التدخل تنفيذ عمليات خلط تربوي بين السلالات المستوطنة المتميزة بتأقلمها مع ظروف البيئة المحلية وسلالات أخرى متميزة بخصوبتها وتعدد مواليدها على أن توافق صفاتها الإنتاجية الأخرى مع الأهداف التربوية للسلالة المحلية أو للقطيع المعني يحتاج هذا الأسلوب إلى خطة تربوية طويلة الأمد تنتج في سياقها إفراد خليطة أو سلالة جديدة تتميز أفرادها ببات صفة تعدد المواليد في الأجيال المتتابعة بعد تحسنها بالمقارنة مع السلالة المستوطنة.

كما يمكن للتدخل التربوي أن يتم من خلال تنفيذ عمليات انتخاب في القطيع طويلة الأمد تتضمن إكثار الأفراد الحاملة للصفة المرغوبة واستبعاد الأفراد الأخرى من خطة التربية في هذا الأسلوب للتدخل التربوي يجب التمييز بين مجموعات الأمهات التالية:
  • أمهات لاتنتج توائم حتى عند توافر أفضل الظروف المحيطية.
  • أمهات لاتنتج توائم إلا عند توافر ظروف محيطية مثالية.
  • أمهات تنتج توائم رغم وجود تأثيرات محيطية سلبية ضعيفة.
  • أمهات تنتج توائم حتى عندما لاتنتج الأمهات الأخرى في القطيع سوى حملانا مفردة.
عند إجراء التقويم السابق يجب مراعاة توحيد ظروف التغذية والرعاية خلال موسم التلقيح وفترة الحمل ليتسنى للأمهات إظهار طاقاتها الوراثية الكاملة.

في إطار التدخل التربوي لزيادة عدد الحملان لكل ولادة يمكن لبعض التقانات الحيوية أن تساهم في تسريع العمل التربوي وأهمها:
التلقيح الاصطناعي Artificial Insemination.
نقل الأجنة Embryo Transfer.

ب‌) التدخل التغذوي


يعتمد هذا التدخل على العلاقة المكتشفة بين مستوى التغذية ومعدل الاباضة مما يقود بدوره عند تنفيذ إجراءات الرعاية والإدارة الجيدة إلى زيادة عدد المواليد لكل ولادة .
تؤدى عملية الدفع الغذائي Flushing إلى رفع ميزان الطاقة في الجسم مما يخفض من حالات تكييس الحويصلات الناضجة (عدم انفتاق الحويصل Atresia) ويقود إلى رفع معدل الاباضة.
 لوحظ حديثا ان معدلات الإباضة لايتأثر ايجابيا قط بالأثر المنشط للدفع الغذائي الذي يقود إلى زيادة الوزن الحي قبل التزاوج بقليل وأثناءه وإنما تتأثر أيضا بالأثر السكوني للحالة البدنية الجيدة Condition بغض النظر عن موعد الوصول إليها قبل التلقيح.


ج) التدخل الهرموني


يعتمد هذا التدخل على زيادة محتوى الدم من الهرمونات المسؤولة عن تنشيط تطور الحويصلات المبيضية وحدوث الاباضة مما يقود إلى رفع معدل الاباضة.
يمكن تحقيق ذلك إما بحقن هذه الهرمونات في الجسم أو بحق مواد ذات تأثير هرموني يؤدى إلى تنشيط إفراز الهرمونات المنشطة للغدد الجنسية.

مهما كان نوع التدخل الهادف إلى رفع معدل الاباضة وزيادة عدد المواليد لكل ولادة فان عمليات الرعاية والإدارة في القطيع يجب ان توجه بشكل يحقق أفضل الظروف خلال فترة التلقيح وفترة الولادة ولابد ان المربي يعلم ان مصدر ربحه لا يأتي من الحملان المولودة في قطيعه، وإنما من الحملان الناشئة والنامية فيه مما يستدعي الانتباه برعاية الحملان الوليدة لتخفيض نسبة النفوق فيها ورعاية الأمهات الوالدة لإعدادها لموسم حلابة جيد ولموسم تلقيح لاحق.
 وقد لوحظ في هذا السياق وجود علاقة عكسية بين وزن ميلاد الحملان ومعدل نفوقها خلال فترة التنشئة حيث تكون فرصة استمرارية حياة الحملان خفيفة الوزن اقل من تلك الحملان معتدلة الوزن. وبما ان وزن ميلاد الحملان التوأمية أو الثلاثية يكون منخفضا بالمقارنة مع وزن الحملان المفردة فان المعادلة اللازمة لنجاح هذا الاتجاه في تحسين الكفاءة التناسلية للأغنام والماعز تكمن في كيفية إنتاج حملان متعددة وقادرة على متابعة الحياة بشكل طبيعي.

2-2 زيادة عد الولادات لكل أنثى


في نظم الرعاية التقليدية تلد معظم إناث الأغنام والماعز 6-8 ولادات خلال حياتها الإنتاجية ولاتشكل فترات الحمل لهذه الولادات سوء 2.5-3.5 سنة إما الفترة المتبقية فتمثل فترات الإرضاع والحلابة والهدوء الجنسي يتعلق هذا الإيقاع أي الولادة مرة واحدة كل عام بصفة الموسمية في تناسل معظم سلالات هذين النوعين الحيوانين ويرتبط موسم عدد الولادات لإناث القطيع بالعوامل التالية:
  • عمر البلوغ الجنسي للسلالة وبالتالي عمر النضج الجنسي وبدء الاستخدام التربوي
  • وجود أو عدم وجود موسمية في تناسل السلالة.
  • طول فترة الحياة الإنتاجية عند الإناث.
  • اضطرابات الخصوبة التي قد تؤدى إلى فقدان موسم إنتاجي واحد أو أكثر.
عند تحليل العوامل أنفة الذكر يتضح ان الإنسان لايمكنه حاليا التأثير في طول فترة حياة الحيوان كما لايمكنه التأثير إلا بشكل محدود في اضطرابات الخصوبة في الإناث فيبقى مجال تدخله الممكن محصورا بالتأثير في العاملين الأولين حيث يمكن تحقيق ذلك عن طريق:
  1. التبكير في الاستخدام التربوي في السلالات المتميزة بخصوبتها لايوجد حاجة للتدخل لهذا الغرض حيث تسجل إناثها أول حالة ولادة بعمر 12-14 شهرا بشكل طبيعي إما في السلالات الأخرى حيث تسجل أول ولادة تقليدية بعمر 22-24 شهرا فإن الاستخدام التربوي المبكر التلقيح بعمر 7-9 أشهر يكون قابلا للتحقيق بسهولة عند إتباع إجراءات تغذوية معينة تؤدى إلى وصول فطائم الأغنام أو سخلات الماعز إلى وزن جيد وحالة جسدية تمكنهم من الحمل في وقت مبكر والولادة بعمر 12-14 شهرا دون أن تتأثر إنتاجيتهم المستقبلية سلبيا كما يمكن لبعض أشكال التدخل الهرموني المشروطة أن تساهم في تحقيق ذلك.
  2. تقصير الفترة بين ولادتين في السلالات التي لايرتبط تناسلها بموسم واحد من السنة فان الوضع التغذوي للقطعان هو الذي يحدد طول الفترة الفاصلة بين ولادتين حتى أن إناث بعض السلالات الاستوائية يمكن أن تلد ثلاثة مرات في عامين أو حتى مرتين في العام الواحد دون تدخل الإنسان سوى في توفير الظروف الملائمة لذلك والتي تساعد على استمرارية هذا الإيقاع طوال الحياة الإنتاجية إما في السلالات التي تظهر ارتباطا وثيقا للموسم التناسلي فان تقصير الفترة بين ولادتين يحتاج إلى تنفيذ برنامج خاص يتضمن إجراءات تناسلية وتغذوية ويستوجب الاهتمام بإجراءات الرعاية والإدارة الداعمة للهدف المنشود.
تبين من خلال تجارب عديدة إن أفضل فترة فاصلة بين ولادتين هي ثمانية أشهر بما يحقق ثلاث ولادات كل عامين وينتج عنه 9-12 ولادة خلال الحياة الإنتاجية ويمكن اعتماد إحدى الطرائق الناجعة في تحقيق ذلك كطريقة التحكم الاصطناعي بالإضافة أو طرائق التدخل الهرموني المختلفة التي تكفل إحداث الشبق خارج الموسم التناسلي وتوقيت الشياع داخل الموسم كما يؤدى تنفيذها الموجهة إلى زيادة عدد المواليد لكل ولادة.


ثالثاً تحسين الكفاءة التناسلية للأغنام

يهدف تدخل الإنسان في مسار التناسل عند الأغنام إلى تحسين الأداء التناسلي أو الإنتاجي للقطعان (أو كلاهما) عن طريق الاستفادة المثلى من الإناث والذكور طيلة حياتها الإنتاجية، وذلك في إنتاج الحملان وبالتالي في إنتاج الحليب أيضا، أو إنتاج السائل المنوي والأجنة، ويتم ذلك بعدة عمليات: 

  • إحداث الشبق خارج موسم التلقيح التقليدي.
  • توقيت الشياع داخل موسم التلقيح.
  • زيادة عدد المواليد برفع نسبة الاباضة.
  • التلقيح الاصطناعي.
  • نقل الأجنة.






مقطع من محاضرة:
إدارة الموسم التناسلي،
وتحسين الكفاءة التناسلية للأغنام
إعداد
الدكتور محمد ربيع المرستاني