التهاب الجلد العقدي المعدي في الأبقار

مرض التهاب الجلد العقدي مرض فيروسي ينتقل اساسا من الابقار المصابة إلى الابقار السليمة بمختلف اعمارها وجنسها عن طريق الحشرات مثل البعوض

تحصين التسمم الدموي والمعوي

هذا تحصين ضد التسمم المعوي والتسمم الدموي في قارورة واحدة ، من انتاج شركة انترفت البريطانية

تجهيز الأغنام لموسم التلقيح

يمكن ترقب موعد التلقيح بالتاريخ الميلادي في شهر 4 و5 و6 وفي شهر 10و11. لذلك لا ينزعج احد من فترة البرود الجنسي في غير تلك الأشهر

مشاكل تلبك الكرش في الأغنام

هناك 3 حالات مرضية تتكون نتيجة التهام الحيوان كميات كبيرة من الاعلاف واللخبطة في طريقة التعليف والتي ينتج عنها سوء الهضم وبالتالي يمكن حدوث 3 حالات مرضية

الورم أسفل الفك(اللغبوب)

يعاني بعض الأخوان مربي الأغنام من ظهور عرض الورم اسفل الفك السفلي في الأغنام الذي يسمى اللغبوب او الغبب( في السعودية) أو غيره من الاسماء في باق

‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات بيطرية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات بيطرية. إظهار كافة الرسائل

30‏/7‏/2015

مقال اليوم : نوى التمر كعلف للأغنام



من موقع الواحة في كنانة أونلاين أخترت لكم هذا المقطع من المقال :
المقال بالكامل على الرابط:

http://kenanaonline.com/users/salhi/posts/108036

نوى التمر:


نوى التمر هو عبارة عن بذور ثمار التمر سواء طازجة أو جافة أو نصف جافة وقد يكون صحيحاً أو مجروشاً خاليا من العفن والمواد الغريبة.


ويعتبر غـذاء جيد غني بالطاقة لا تقل نسبة البروتين الخام عن 7% ، ولا تزيد نسبة الرطوبة عن 8% ، لا تزيد نسبة الألياف الخام عن 40% ، لا تزيد نسبة الرماد الخام عن 9%. 


يعتبر أحد المخلفات الرئيسية لتصنيع التمور للاستهلاك الآدمي. وهذه تقدر بآلاف الأطنان سنوياً . وقد بدأ مؤخراً استخدام تلك المادة كعلف حيواني في العلائق المركزة للمجترات، أو كأعلاف تكميلية لحيوانات المراعي بعد أن أثبتت الدراسات احتوائها علي نسبة عالية من الطاقة الغذائية تعادل تقريباً الطاقة الموجودة في المصادر العلفية التقليدية كالذرة والشعير ونخالة القمح وغيرها.


وعموماً فإن النوى يمثل حوالي 25% من الثمرة وبهذا نتخيل كمية النوى المتخلفة من تصنيع كمية التمر. وبعد الدراسات التي أجريت سواء على مستوي المعهد التقني لتنمية الزراعة الصحراوية أو معاهد أخرى، يتبين لنا أن نوى التمر مادة غنية بالكربوهيدرات وإلي حد ما بالدهون والبروتين. ولهذا اهتم به علماء التغذية كأحد البدائل في علائق الحيوانات وكانت العقبة الأولي في استخدامه هو صلابة النوى وكيفية تجهيزه للحيوان في صورة سهلة التناول وكانت الصورة المنطقية لتجهيزه هي الجرش(التكسير) ولكن احتياج ذلك إلي مجارش(مطاحن أو مكسرات) من نوع خاص يتحمل صلابة النوى والتي ينتج عنها النوى بأحجام تتراوح بين 2-4 ملليمتر وهو الحجم المناسب لاستهلاكه.

ولقد لجأ بعض المربين في البلاد العربية التي يوجد بها النوى إلي طريقة أخرى سهلة وهي نقع النوى في مجرى مائي لمدة 4-7 أيام يتحول بعدها النوى إلي صورة طرية سهلة الاستهلاك كما أجريت محاولات أخرى تجريبية وتتلخص في تحميص النوى أولا ثم إجراء عملية الجرش بالمجارش العادية ولكن وجد أن هذه المعاملة تقلل من القيمة الغذائية للنوى.

القيمة الغذائية للنوى:

وقد أجريت تجارب عديدة في هذا المجال لتسمين الخرفان الصغيرة وتغذية النعاج خلال فترة التلقيح والحمل واستعمل في ذلك علائق مخلوط بها النوى مع المولاس واليوريا وقد بلغت نسبته في تلك العلائق حوالي 40-45% من مخلوط العلف المركز المستخدم وأثبتت هذه العلائق فائدتها في الأغراض التي استعملت من أجلها مما نتج عنه توفير مخلوط في تكاليف التغذية ويظهر ذلك بصورة أوضح كلما كان عدد الأفراد في القطيع أكبر.

نماذج لعلائق مركزة تحتوى علي نوى التمر لكل من الأغنام والماعز والعجول والأبقار الحلوب.
الجدول رقم (1)

نوى مجروش
شعير
كسب سمسم
نخالة
ملح طعام
أغنام وماعز
25%
-
24%
50%
1%
عجول التسمين
25%
39%
15%
20%
1%
أبقار حلوب
25%
33%
25%
15%
2%


ملاحظة مهمة:

من موقع إسلام ويب على الرابط
http://consult.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2127696

 اخترت لكم التالي عن وجود نسبة من الرصاص في نوى التمر:

نوى التمر يحوي مادة الرصاص، وهو عنصر ثقيل ضار للإنسان والحيوان إذا دخل الجسم عن أي طريق سواء الفم أو طريق الأغشية المخاطية أو أي طريق آخر، ومعنى عنصر ثقيل: أي أنه لا يستطيع الجسم طرحه مثله مثل الزئبق، مما يؤدي إلى التراكم والتسمم. 
 هناك بحثان حديثان أجريا في عام 2003 في بريطانيا وعام 2004 في البحرين، وتبين في كل منهما أن نوى التمر يحوي مادة الرصاص، وتم نشر البحثين في الموقع العالمي للأبحاث الطبية (بوبميد-- Pubmed--)، وقد أجرى البحث الأول باحث مسلم وشاركه غير مسلم، بينما البحث الثاني أجراه باحثان مسلمان.

فالبحثان قد أجريا في بلدين مختلفين، وباحثين مختلفين، ونشرا في مرجعين مختلفين، وفي زمنين مختلفين، وكلا منهما توصل إلى نفس النتيجة. 
وأما باللغة العربية فهناك خبير الأعشاب جابر القحطاني وقد نقل عنه الكثير، وله مقال طويل حول الرصاص ونوى التمر. 
الخلاصة: نوى التمر يحوي عنصر الرصاص، ولا ننصح باستعماله مهما كانت الطريقة التي تم تحضيره بها.

والله ولي التوفيق.

26‏/7‏/2015

مقال اليوم:تأثير المتممات العلفية على الإخصاب والحمل عند المجترات


تأثير المتممات العلفية على الإخصاب والحمل عند المجترات
إعداد :الدكتور أنيس السكيف



إن تطور العلوم المختلفة بما فيها العلوم الزراعية والبيطرية انعكس بشكل مباشر على زيادة إنتاجية الحيوانات الزراعية، وخاصة عند الأبقار ، التي أصبحت تعطي كميات كبيرة من مادة الحليب وأعداد كثيرة من المواليد وبالتالي أصبحت تستخدم بشكل مكثف دون أن تعطي فترات راحة تستطيع أن تعيد فيها وضعها الفيزيولوجي إلى الحدود الطبيعية الدنيا اللازمة لاستمرارية غزارة هذا الإنتاج, ومع زيادة إنتاجها من الحليب (الذي أصبح أضعاف ماكانت تعطيه أسلافها من هذه المادة) وخروج كميات كبيرة من العناصر المعدنية والفيتامينات معه، ظهر كثير من الحالات المرضية غير الجرثومية التي أصابت الجهاز التناسلي وسببت كثير من حالات خمول المبايض إصرافات كاذبة، ودورات شبق غير منتظمة، واحتباسات للمشيمة، وبالتالي أصبحت الفترة بين ولادتين طويلة وغير اقتصادية بالنسبة للفلاح والمربي لهذا كان لابد من تدارك هذه الحالات المرضية بإضافات مناسبة من الفيتامينات والعناصر المعدنية الكبرى والصغرى، تستطيع الأبقار بموجبها أن تعيد وظائفها الفيزيولوجية إلى الوضع الطبيعي 
وسنقوم في هذه النشرة بدراسة مختصرة لتأثير هذه المتممات العلفية على الإخصاب عند المجترات علها تفيد مربي هذه الحيوانات في التخلص من بعض الأمراض المسببة لعقم حيواناتهم 
إن تأثير المتممات الغذائية على الوظيفة التناسلية والإخصاب عند الحيوانات غير واضح بالشكل الكافي، وذلك لعدم توفر طرق بسيطة ومؤكدة لتحديد هذه العناصر المعدنية في جسم الحيوان وأنسجته وسوائله الفيزيولوجية وكذلك لتعدد وظيفة هذه العناصر ولعلاقاتها مع كثير من الفيتامينات والهرمونات إضافة إلى علاقاتها مع بعضها البعض, وقبل البدء بهذه الدراسة لابد من الإشارة إلى بعض الأمور وهي:
  1. قد يكون سبب الخلل في الوظيفة التناسلية عند الحيوانات غير متعلق بزيادة أو نقصان هذه العناصر في العليقة، وإنما مرتبط بسوء عملية امتصاص هذه المواد في الأمعاء نتيجة لمرض عضوي فيها.
  2. تختلف مقدرة الحيوان على امتصاص العناصر المعدنية باختلاف نوع الأعلاف المقدمة له حيث وجد أن الحيوان يستطيع أن يمتص 50% فقط من الكالسيوم والفوسفور الموجود في الأعلاف الجافة، في حين أنه يمتص 90% من كالسيوم وفوسفور الأعلاف المركزة.
  3. تؤثر حموضة التربة تأثيراً واضحاً على تواجد العناصر المعدنية في الأعلاف فلقد تبين أن التربة الحامضية (5.3-5.5 = PH ) ترفع من نسبة الإخصاب عند الأبقار. وقد تصل هذه النسبة إلى 70-80 في حين أن التربة القلوية تخفض من هذه النسبة. ويفسر ذلك بتواجد العناصر المعدنية بشكل كاف في الأعلاف المأخوذة من أرض حامضية.

مختصر من موقع شبكة المعرفة الريفية

2‏/5‏/2015

زيادة عدد المواليد في الأغنام





زيادة عدد المواليد لكل ولادة


يعد تعدد الحملان في البطن الواحد احد أهم صفات الخصوبة المرغوبة في غالبية سلالات الأغنام والماعز باستثناء سلالات أغنام الفراء. في كثير من سلالات الماعز وبعض سلالات الأغنام التي تخولها مؤهلاتها الوراثية لإنتاج حمول ثنائية أو أكثر لايوجد حاجة لتدخل الإنسان في سبيل تحسين هذه الصفة. أما في السلالات التي تلد غالبية إناثها حملانا مفردة فان التدخل سيكون ضرورية عند الرغبة في تحسين هذه الصفة ضمن إطار تحسين الكفاءة التناسلية للسلالات ككل أو لقطيع المربي المعني فقط.

يوجد أشكال متعددة للتدخل البشري لتطوير هذه الصفة، أهمها:

أ‌) التدخل التربوي:


قد يتضمن هذا التدخل تنفيذ عمليات خلط تربوي بين السلالات المستوطنة المتميزة بتأقلمها مع ظروف البيئة المحلية وسلالات أخرى متميزة بخصوبتها وتعدد مواليدها على أن توافق صفاتها الإنتاجية الأخرى مع الأهداف التربوية للسلالة المحلية أو للقطيع المعني يحتاج هذا الأسلوب إلى خطة تربوية طويلة الأمد تنتج في سياقها إفراد خليطة أو سلالة جديدة تتميز أفرادها ببات صفة تعدد المواليد في الأجيال المتتابعة بعد تحسنها بالمقارنة مع السلالة المستوطنة.

كما يمكن للتدخل التربوي أن يتم من خلال تنفيذ عمليات انتخاب في القطيع طويلة الأمد تتضمن إكثار الأفراد الحاملة للصفة المرغوبة واستبعاد الأفراد الأخرى من خطة التربية في هذا الأسلوب للتدخل التربوي يجب التمييز بين مجموعات الأمهات التالية:
  • أمهات لاتنتج توائم حتى عند توافر أفضل الظروف المحيطية.
  • أمهات لاتنتج توائم إلا عند توافر ظروف محيطية مثالية.
  • أمهات تنتج توائم رغم وجود تأثيرات محيطية سلبية ضعيفة.
  • أمهات تنتج توائم حتى عندما لاتنتج الأمهات الأخرى في القطيع سوى حملانا مفردة.
عند إجراء التقويم السابق يجب مراعاة توحيد ظروف التغذية والرعاية خلال موسم التلقيح وفترة الحمل ليتسنى للأمهات إظهار طاقاتها الوراثية الكاملة.

في إطار التدخل التربوي لزيادة عدد الحملان لكل ولادة يمكن لبعض التقانات الحيوية أن تساهم في تسريع العمل التربوي وأهمها:
التلقيح الاصطناعي Artificial Insemination.
نقل الأجنة Embryo Transfer.

ب‌) التدخل التغذوي


يعتمد هذا التدخل على العلاقة المكتشفة بين مستوى التغذية ومعدل الاباضة مما يقود بدوره عند تنفيذ إجراءات الرعاية والإدارة الجيدة إلى زيادة عدد المواليد لكل ولادة .
تؤدى عملية الدفع الغذائي Flushing إلى رفع ميزان الطاقة في الجسم مما يخفض من حالات تكييس الحويصلات الناضجة (عدم انفتاق الحويصل Atresia) ويقود إلى رفع معدل الاباضة.
 لوحظ حديثا ان معدلات الإباضة لايتأثر ايجابيا قط بالأثر المنشط للدفع الغذائي الذي يقود إلى زيادة الوزن الحي قبل التزاوج بقليل وأثناءه وإنما تتأثر أيضا بالأثر السكوني للحالة البدنية الجيدة Condition بغض النظر عن موعد الوصول إليها قبل التلقيح.


ج) التدخل الهرموني


يعتمد هذا التدخل على زيادة محتوى الدم من الهرمونات المسؤولة عن تنشيط تطور الحويصلات المبيضية وحدوث الاباضة مما يقود إلى رفع معدل الاباضة.
يمكن تحقيق ذلك إما بحقن هذه الهرمونات في الجسم أو بحق مواد ذات تأثير هرموني يؤدى إلى تنشيط إفراز الهرمونات المنشطة للغدد الجنسية.

مهما كان نوع التدخل الهادف إلى رفع معدل الاباضة وزيادة عدد المواليد لكل ولادة فان عمليات الرعاية والإدارة في القطيع يجب ان توجه بشكل يحقق أفضل الظروف خلال فترة التلقيح وفترة الولادة ولابد ان المربي يعلم ان مصدر ربحه لا يأتي من الحملان المولودة في قطيعه، وإنما من الحملان الناشئة والنامية فيه مما يستدعي الانتباه برعاية الحملان الوليدة لتخفيض نسبة النفوق فيها ورعاية الأمهات الوالدة لإعدادها لموسم حلابة جيد ولموسم تلقيح لاحق.
 وقد لوحظ في هذا السياق وجود علاقة عكسية بين وزن ميلاد الحملان ومعدل نفوقها خلال فترة التنشئة حيث تكون فرصة استمرارية حياة الحملان خفيفة الوزن اقل من تلك الحملان معتدلة الوزن. وبما ان وزن ميلاد الحملان التوأمية أو الثلاثية يكون منخفضا بالمقارنة مع وزن الحملان المفردة فان المعادلة اللازمة لنجاح هذا الاتجاه في تحسين الكفاءة التناسلية للأغنام والماعز تكمن في كيفية إنتاج حملان متعددة وقادرة على متابعة الحياة بشكل طبيعي.

2-2 زيادة عد الولادات لكل أنثى


في نظم الرعاية التقليدية تلد معظم إناث الأغنام والماعز 6-8 ولادات خلال حياتها الإنتاجية ولاتشكل فترات الحمل لهذه الولادات سوء 2.5-3.5 سنة إما الفترة المتبقية فتمثل فترات الإرضاع والحلابة والهدوء الجنسي يتعلق هذا الإيقاع أي الولادة مرة واحدة كل عام بصفة الموسمية في تناسل معظم سلالات هذين النوعين الحيوانين ويرتبط موسم عدد الولادات لإناث القطيع بالعوامل التالية:
  • عمر البلوغ الجنسي للسلالة وبالتالي عمر النضج الجنسي وبدء الاستخدام التربوي
  • وجود أو عدم وجود موسمية في تناسل السلالة.
  • طول فترة الحياة الإنتاجية عند الإناث.
  • اضطرابات الخصوبة التي قد تؤدى إلى فقدان موسم إنتاجي واحد أو أكثر.
عند تحليل العوامل أنفة الذكر يتضح ان الإنسان لايمكنه حاليا التأثير في طول فترة حياة الحيوان كما لايمكنه التأثير إلا بشكل محدود في اضطرابات الخصوبة في الإناث فيبقى مجال تدخله الممكن محصورا بالتأثير في العاملين الأولين حيث يمكن تحقيق ذلك عن طريق:
  1. التبكير في الاستخدام التربوي في السلالات المتميزة بخصوبتها لايوجد حاجة للتدخل لهذا الغرض حيث تسجل إناثها أول حالة ولادة بعمر 12-14 شهرا بشكل طبيعي إما في السلالات الأخرى حيث تسجل أول ولادة تقليدية بعمر 22-24 شهرا فإن الاستخدام التربوي المبكر التلقيح بعمر 7-9 أشهر يكون قابلا للتحقيق بسهولة عند إتباع إجراءات تغذوية معينة تؤدى إلى وصول فطائم الأغنام أو سخلات الماعز إلى وزن جيد وحالة جسدية تمكنهم من الحمل في وقت مبكر والولادة بعمر 12-14 شهرا دون أن تتأثر إنتاجيتهم المستقبلية سلبيا كما يمكن لبعض أشكال التدخل الهرموني المشروطة أن تساهم في تحقيق ذلك.
  2. تقصير الفترة بين ولادتين في السلالات التي لايرتبط تناسلها بموسم واحد من السنة فان الوضع التغذوي للقطعان هو الذي يحدد طول الفترة الفاصلة بين ولادتين حتى أن إناث بعض السلالات الاستوائية يمكن أن تلد ثلاثة مرات في عامين أو حتى مرتين في العام الواحد دون تدخل الإنسان سوى في توفير الظروف الملائمة لذلك والتي تساعد على استمرارية هذا الإيقاع طوال الحياة الإنتاجية إما في السلالات التي تظهر ارتباطا وثيقا للموسم التناسلي فان تقصير الفترة بين ولادتين يحتاج إلى تنفيذ برنامج خاص يتضمن إجراءات تناسلية وتغذوية ويستوجب الاهتمام بإجراءات الرعاية والإدارة الداعمة للهدف المنشود.
تبين من خلال تجارب عديدة إن أفضل فترة فاصلة بين ولادتين هي ثمانية أشهر بما يحقق ثلاث ولادات كل عامين وينتج عنه 9-12 ولادة خلال الحياة الإنتاجية ويمكن اعتماد إحدى الطرائق الناجعة في تحقيق ذلك كطريقة التحكم الاصطناعي بالإضافة أو طرائق التدخل الهرموني المختلفة التي تكفل إحداث الشبق خارج الموسم التناسلي وتوقيت الشياع داخل الموسم كما يؤدى تنفيذها الموجهة إلى زيادة عدد المواليد لكل ولادة.


ثالثاً تحسين الكفاءة التناسلية للأغنام

يهدف تدخل الإنسان في مسار التناسل عند الأغنام إلى تحسين الأداء التناسلي أو الإنتاجي للقطعان (أو كلاهما) عن طريق الاستفادة المثلى من الإناث والذكور طيلة حياتها الإنتاجية، وذلك في إنتاج الحملان وبالتالي في إنتاج الحليب أيضا، أو إنتاج السائل المنوي والأجنة، ويتم ذلك بعدة عمليات: 

  • إحداث الشبق خارج موسم التلقيح التقليدي.
  • توقيت الشياع داخل موسم التلقيح.
  • زيادة عدد المواليد برفع نسبة الاباضة.
  • التلقيح الاصطناعي.
  • نقل الأجنة.






مقطع من محاضرة:
إدارة الموسم التناسلي،
وتحسين الكفاءة التناسلية للأغنام
إعداد
الدكتور محمد ربيع المرستاني

12‏/1‏/2015

التربية والتغذية


التربية و التغذية:

من موقع الهيئة العامة لشئون الزراعة والثروة السمكية بدولة الكويت اخترت لكم هذا المقال الممتاز:

التربية ورعاية الأغنام ويحتوي المقال على المواضيع التالية :

·       الأغذية التي تتناولها الأغنام
·       المكونات الغذائية الأساسية
·       الاحتياجات الغذائية اليومية
·       المراحل الحرجة لزيادة التغذية
·       المراحل الحرجة لزيادة التغذية الملاحظات التي يجب الأخذ بها عند إعداد وتكوين العلائق.

الأغذية التي تتناولها الأغنام:

الأغذية المالئة
  1. اعلاف خضراء مثل الجت الاخضر
  2. التبن الدريس· 
        الأغذية المركزة
  1. الحبوب مثل الشعير
  2. الاكساب مثل كسبة الصويا
  3. النخالة (الردة)

المكونات الغذائية التي تحتاجها الأغنام
  1. البروتين
  2. الكربوهيدرات والدهن
  3. الأملاح المعدنية
  4. الفيتامينات
  5. الماء

الاحتياجات الغذائية اليومية:

1.      تغذية المواليد حتى الفطام (25 كيلوجرام)
2.      تغذية الحملان عمر  3  -  6 شهور ( وزن 32 – 45كيلوجرام)
3.      تغذية الحملان عمر 6 – 12 شهرا (وزن 32- 45كيلوجرام)
4.      تغذية من عمر سنة وما فوق (45 كيلوجرام فأكثر )



تغذية المواليد حتى الفطام ( 25كيلوجرام)
تعتمد تغذية المواليد بعد الولادة على حليب أمهاتها وذلك عن طريق الرضاعة الطبيعية وقد تكون التغذية عن طريق الرضاعة الصناعية على حليب أغنام أو ماعز أو أبقار .

الرضاعة الطبيعية :

 هي العملية التي تسمح فيها الأم للحمل بالرضاعة منها على فترات مختلفة لتغذيته ونموه .وتستمر فترة الرضاعة من 2 – 3 شهور وقد تستمر إلى 4 أشهر للتوائم الضعيفة وقد تقتصر فترة الرضاعة الطبيعية إلى شهر في حالة إعادة تلقيح النعاج لغرض الحصول على ولادة إضافية.

الرضاعة الصناعية :

 وتستخدم للحملان التي فقدت أو رفضتها أمهاتها أو الحملان الناتجة من ولادات متعددة أو الحملان الضعيفة وتفصل الحملان المراد إرضاعها صناعيا عن النعاج بعد ( 1 – 2يوم) بعد تناولها كمية كافية من اللبأ أو بعد تغذيتها عن طريق زجاجة مزودة بحلمة ومملوءة باللبا .
تغذى بعد ذلك على الحليب المجفف بعد تحويله لسائل على ؟أن يكون الحليب دافئا في الأسبوع الأول من عمر الحملان . ويقدم محلول الحليب مرتين يوميا في الست أسابيع الأولى من العمر ثم يقدم مرة واحدة في الأسبوعين الآخرين لتشجيع الحملان على زيادة استهلاكها من الأغذية الصلبة.
أعتبارا من الأسبوع الثالث يقدم للحملان الأعلاف الخضراء والدريس والأعلاف المركزة بكميات بسيطة تكون نسبة البروتين فيها حوالي 18/20 %

الفطام:

هو عملية قطع الحليب بصورة تامة عن المواليد ويكون عادة في عمر 2 – 3 شهور وهناك      طريقتان رئيسيتان للفطام.

أ- الفطام التدريجي:

 ويتم منع الحملان من الرضاعة تدريجيا وتستغرق مدة الفطام التدريجي حوالي أسبوعين كالتالي: 


الأسبوع الأول:
تحلب النعاج يدويا في الصباح ثم تترك الحملان معها لمدة 10 ساعات تقريبا للرضاعة يتم بعدها حجز الحملان عن أمهاتها حتى الصباح التالي وبعد حلب النعاج تترك معها الحملان مدة ثانية وهكذا حتى نهاية الأسبوع الأول.
الأسبوع الثاني :
تقصر المدة التي يسمح للحملان فيها بالرضاعة من أمهاتها الى 6 ساعات بدل 10 ساعات حتى نهاية الأسبوع الثاني ثم تمنع الحملان عن رضاعة أمهاتها كليا ويوفر لها كفايتها من العلف المركز.
وقبل وخلال الفطام يجب أن تتغذى الحملان على العلف المركز لتعويدها على العلف الخشن قبل مدة كافية ولتعويضها عن النقص الذي تواجهه من قلة حليب أمهاتها

ب- الفطام الفجائي :

وقي هذه الطريقة تمنع الحملان عن رضاعة أمهاتها بصورة مفاجئة وكاملة ويتم الفطام بعد أن تكون الحملان قد وصلت لأعمار وأوزان تمكنها من تناول الغذاء الخشن والمركز ثم يوفر لها العلف المركز بشكل كافي لاحتياجاتها.
كما يمكن فطام الحملان بأعمار صغيرة جدا( عمر يومين) في ظروف إدارة معينة وتعويد تلك الحملان على الرضاعة الصناعية .

الحملان عمر  3  -  6 شهور ( وزن 25 – 35كيلوجرام)

وهذه الحملان تحتاج يوميا الآتي :

  • 1 كجم علف اخضر أو نصف كجم جت ناشف.
  • نصف كجم علف مركز (17% بروتين).
  • ربع كجم تبن

الحملان عمر 6 – 12 شهرا (وزن 32- 45كيلوجرام)

هذه الحملان تحتاج يوميا للآتي:

- 2 كجم علف أخضر أو نصف كجم جت ناشف
- ربع كجم تبن
     - ربع كجم علف مركزه ( 15% بروتين)

 من عمر سنة وما فوق (45 كيلوجرام فأكثر )

وهذه تحتاج يوميا الى:

- 3 كجم علف أخضر أو كجم جت ناشف
-  نصف كجم تبن
- 1 كجم علف مركز (15%بروتين)


مكونات العلف المركز (17% بروتين) و ( 15% بروتين) هي:
المادة العلفية
خلطة 17% بروتين
خلطة 15%بروتين
ذرة صفراء
12%
13%
شعير
48%
50%
كسبة صويا
12.5%
7.5%
شوار
24%
25%
ملح
1%
1%
ثاني فوسفات الكالسيوم
2%
2%
فيتامينات
0.5%
0.5%

الجدول التالي يوضح معدلات كمية الغذاء اليومي بالكيلوجرام حسب فئات العمر:
العمر
جت أخضر
تبن
علف مركز
3 - 6
1
0.25
0.5
6 – 12
2
0.25
0.75
أكبر من 12 شهرا
3
0.5
1


المراحل الحرجة التي يجب زيادة الاعتناء بالتغذية فيها:

1-  فترة ما قبل التلقيح : ( الدفع الغذائي )
- وتتم عملية ( الدفع الغذائي) عن طريق زيادة كمية العلف المركز المقدم للنعجة بواقع 0.25 كيلو يوميا لمدة 2 -3 أسابيع قبل موسم التزاوج مع توفير الأعلاف الخضراء

والدفع الغذائي يؤدى إلى الآتي :

1- زيادة عدد البويضات المفر زه من المبيض وبالتالي زيادة نسبة التوائم في القطيع.
2- انخفاض نسبة نفوق الأجنة أثناء الحمل.
3- زيادة عدد الحملان الناتجة بحوالي 10 – 20%.

2-  فترة الشهر الأخير من الحمل:
تزيد الاحتياجات الغذائية خلال الست أسابيع الأخيرة من فترة الحمل بسبب نمو الجنين وتضاعف وزنه خلال الشهرين الأخيرين من الحمل.
ويجب العناية بتغذية النعاج في هذه الفترة الحرجة بزيادة كمية العلائق المركزة الغنية بالطاقة والبروتين وتتوقف الكمية الغذائية على وزن الجسم وعدد الأجنة وعموما يقدم 1.5 كجم علف مركز لكل نعجة يوميا في المتوسط وفي حالة انخفاض معدلات التغذية خلال فترة الحمل الأخيرة ينتج التالي:
1-    نقص طول فترة الحمل .
2-    نقص وزن الحملان المولودة ونقص معدل النمو ووزنها عند الفطام.
3-    زيادة معدل النفوق في المواليد.

3- فترة الولادة والشهر الأول من الرضاعة:
ويعتبر بداية فترة الرضاعة هي الفترة الحرجة والحساسة حيث تتأثر بسرعة وبشكل كبير بالتغذية المقدمة للنعجة مما ينعكس على الحليب والرضيع الذي يعتمد اعتمادا كليا على حليب الأم في هذه الفترة.وعلى هذا الأساس فإن تغذية النعاج الرضع على عليقه مركزه 16% بروتين خام بواقع 1.5 كجم لكل رأس بالإضافة إلى الأملاح المعدنية اللازمة ضروريا.

الملاحظات التي يجب أخذها في الاعتبار عند إعداد وتكوين العلائق وتقديمها:

1- يجب أن تحتوى العليقة على كامل الاحتياجات الغذائية للحيوان وتكون متزنة والعناصر المعدنية والأملاح والفيتامينات كافية.
2- التنوع قدر الإمكان في المواد العلفية المستخدمة لزيادة إمكانية احتوائها على مختلف المواد الغذائية ولزيادة الشهية مع مراعاة الناحية الاقتصادية.
3- يجب خلط الأعلاف بشكل جيد لان تركيز وزيادة مادة كالنخالة يؤدي لحدوث إسهال أما تركيز وزيادة مادة الكسبة فيؤدى إلى حدوث إمساك.
4- يجب إجراء التدريج عند تقديم العلائق المركزة أو تغير نوع العليقة.

§         تربية الأغنام:

       الطريقة الأولى:

· التلقيح الطبيعي :
ويتم باستخدام الكبش في التلقيح وهو الأكثر انتشارا ويراعى فيه الآتي :-
1.  في حالة تسجيل النسب يوضع الكبش الواحد مع عدد ( 35 ) نعجة أثناء موسم التلقيح وفى حالة الحصول على ولادة واحدة في السنة يمتد موسم التلقيح ( فترة التلقيح) حتى ( 60 – 70 ) يوما أما في حالة الحصول على أكثر من ولادة في السنة فيفضل أن تكون فترة التلقيح ( 45 ) يوما فقط كما في نظام 3 ولادات كل سنتين.
2.  أما في حالة عدم تسجيل النسب يمكن وضع الكباش مع النعاج وبنفس النسبة السابقة أي يمكن وضع 3 كباش مع (100) مائة نعجة.

الطريقة الثانية
· التلقيح الصناعي :
يتم ذلك باستخدام السائل المنوي للكباش أما طازجا أو مجمدا إلا أن هذه الطريقة غير منتشرة بشكل كبير في البلاد العربية.

§  ويمكن تلقيح الأنثى عند 12 شهرا من العمر وتلد عند 17 شهر وذلك بدلا من التلقيح عند 18 شهرا والولادة عند 23 شهر أي أنة يمكن توفير 6 شهور وذلك بتكثيف الرعاية الغذائية والصحية لأنثى الأغنام ويسمى ذلك ( بالتبكير في تلقيح الإناث ).

§ يمكن تقليل الفواصل بين الولادات للنعجة الواحدة من سنة إلى 8 شهور فقط كالتالي:
o  تلقيح النعجة لتلد بعد 5 أشهر ( مدة الحمل ).
o  ترضع الحملان 2 شهر ( مدة الرضاعة )
o  تجفف النعجة وتترك للراحة 1 شهر (مدة الراحة)

ثم يعاد تلقيح النعجة مرة أخرى وبذلك تكون دورة التناسل 8 شهور فقط وهكذا تنجز النعجة ثلاث دورات تناسل كل سنتين ( 3 ولادات كل سنتين )

كيفية الإعداد لموسم التلقيح ( التناسل)

·         جز الأغنام قبل موسم التلقيح
·         تقليم اظلاف كل من النعاج والكباش وخاصة الكباش
·         ختيار كباش التلقيح لرغبتها الجنسية وسلامة العضو التناسلي
·         إعطاء عليقه إضافية للنعاج لمدة أسبوعين قبل التلقيح بالإضافة إلى أسبوع ثالث أثناء التلقيح وهذه العملية تسمى ( بالدفع الغذائي) وهي تساعد النعاج على إنتاج التوائم
·         تغطيس الأغنام في مغطس الأغنام واستخدام الأدوية الحديثة لمقاومة الطفيليات الداخلية والخارجية
·         تقسيم النعاج إلى مجموعات كل مجموعة تكون عددها 35 نعجة على أن يوضع كبش واحد لكل مجموعة
·         فطم الحملان قبل دخول الأمهات إلى موسم التلقيح


·         الاستعانة بكبش كشاف مقطوع الوعاء الناقل أو تغطية منطقة العضو التناسلي بقطعة من الخيش وذلك للتعرف على النعاج الشائعة لتقديمها إلى الكباش الممتازة


رابط الموقع للاستفادة منه :