التهاب الجلد العقدي المعدي في الأبقار

مرض التهاب الجلد العقدي مرض فيروسي ينتقل اساسا من الابقار المصابة إلى الابقار السليمة بمختلف اعمارها وجنسها عن طريق الحشرات مثل البعوض

تحصين التسمم الدموي والمعوي

هذا تحصين ضد التسمم المعوي والتسمم الدموي في قارورة واحدة ، من انتاج شركة انترفت البريطانية

تجهيز الأغنام لموسم التلقيح

يمكن ترقب موعد التلقيح بالتاريخ الميلادي في شهر 4 و5 و6 وفي شهر 10و11. لذلك لا ينزعج احد من فترة البرود الجنسي في غير تلك الأشهر

مشاكل تلبك الكرش في الأغنام

هناك 3 حالات مرضية تتكون نتيجة التهام الحيوان كميات كبيرة من الاعلاف واللخبطة في طريقة التعليف والتي ينتج عنها سوء الهضم وبالتالي يمكن حدوث 3 حالات مرضية

الورم أسفل الفك(اللغبوب)

يعاني بعض الأخوان مربي الأغنام من ظهور عرض الورم اسفل الفك السفلي في الأغنام الذي يسمى اللغبوب او الغبب( في السعودية) أو غيره من الاسماء في باق

9‏/2‏/2012

نصائح لمربي الأغنام الجدد

إذا أعجبك الموضوع ,, فالرجاء الضغط على ايقونة أعجبني 


بسم الله الرحمن الرحيم 


 هذه بعض النصائح والإرشادات لمن أراد ان يبدأ في تربية الأغنام:

  • تحديد رأس المال المراد استثماره في مجال التربية وتحديد حجم القطيع وتحديد نوعية التربية هل هي للتسمين او للرعاية والإنتاج .
  • اختيار عمالة جيدة ومدربة لرعاية الأغنام.
  • شراء الأغنام من أماكن موثوقة ومعروفة لتجنب شراء قطيع مريض أو يكون به مرض معدي او مزمن والاستعانة بمن له خبرة في شراء الأغنام.  
  • اختيار العلف المناسب والمحتوي على الفيتامينات والأملاح والمعادن الضرورية لنمو وصحة الأغنام والمكون من المركزات والبرسيم والتبن اكرمكم الله. وتكوين عليقة متوازنة فيها شي من الصعوبة لذلك انصح باستخدام الأعلاف المركبة والمصنعة من شركات مثل اراسكو او الصوامع او غيرها، أو استخدام الشعير ويكون وضع الفيتامينات بصفة دورية كل شهرين او 3 اشهر مرة وبكميات متوازنة مع كمية القطيع وعدم الإفراط في استخدامها. 
  •  التقيد بمواعيد التحصينات الضرورية وذلك بالرجوع إلى مديرية الزراعة فهي المختصة في هذ المجال.علما بأن بعض التحصينات لا تصرف إلا من قبلهم مثل الجدري والمالطية وطاعون المجترات الصغيرة.
وهذا جدول وزارة الزراعة يبين فيها اهم التحصينات الواجب اعطاءها للأغنام:




  • مكافحة الطفيليات الداخلية والخارجية على الأقل كل سنة مرة او كل ست أشهر إذا أمكن ، أما بالحقن مثل الايفومك وهو الافضل وهو يعمل على الطفيليات الداخلية والخارجية والمادة الفعالة فيه هي الافيرمكتين ، او بالبندازول أو الهيباديكس وهما للطفيليات الداخلية واستخدا الجارة (الديازينول أو الأقريسيدول) وهوللطفيليات الخارجية.
  • الأبتعاد عن ازدحام الحيوانات في الحظيرة وعمل مساحة زائدة على أعتبار أن كل رأس كبير يأخذ تقريبا مساحة 1.5م  في متر .
  • الأهتمام بالحلال شخصيا وعدم الأعتماد على العمال وإظهار هذا الأهتمام امامهم ليعرفوا جدية العمل .
  • تفحص الحيوانات من وقت لآخر لإكتشاف ما إذا كان هناك أي اصابات او أمراض غير ظاهرة إلا بالفحص الدقيق وعزل الحيوانات المريضة عن السليمة .
بالنسبة للإناث:

  • عمل الدفع الغذائي قبل موسم التزاوج بفترة 2-3أسابيع.
  • تفحص الضرع قبل موسم التلقيح والتأكد من سلامته.
  • اختيارالعمر المناسب للتزاوج على اعتبار ان العمر المناسب للتلقيح تقريبا 1سنة (الماعز 1سنة والضأن 10 شهور).
  • أعطاء جرعة النحاس للحامل ( المضرع ) مع جرعة فيتامين هـ مع سيلينيوم خصوصا في بداية الحمل او قبل موعد التزاوج مع الدفع الغذائي 
  • تحصين التسمم المعوي وتحصين القلاعية يمكن إعطاءها للإناث الحوامل في الشهر الرابع إذا لم تكن النعجة أو المعزة محصنة من قبل موعد التلقيح.
  • متابعة الولادات والاهتمام بها والتأكد من أخذ الصغيرللسرسوب.
بالنسبة للمواليد:

  • التأكد من رعاية الأم للمولود وحضانته لأنه معروف عن بعض الأغنام خصوصا البكريات أن الأمومة عندها ضعيفة لذلك يجب تدريبها على الأمومة ورعاية المواليد .
  • متابعة الحالة الصحية للمواليد ومكافحة حالات الإسهال أول بأول.
  • ايضا التحصينات ضرورية في عمر 3 أشهر إذا كانت الأم قد حصنت من قبل ، أما إذا لم تكن الأم محصنة فيجب تحصين المواليد ( المعوي والدموي ) بدأ من الشهر الأول والتقيد بالجرعات المناسبة للتحصين.( ملاحظة أن هناك اختلاف في أوقات التحصينات في بعض المراجع العلمية ، لكن ما كتبته هو في الغالب الذي وجدته في أغلب المراجع والمواقع )




بالنسبة للذكور :
  • اختيار ذكور التلقيح على أن تكون أعمارها من سنتين أو 3 سنوات ، وتغيير الفحول كل سنتين لإعطاء فرصة انتاج قطيع ممتاز وبصحة جيدة.
  •  التأكد من سلامة الأجهزة التناسلية من العيوب والأمراض.
  • عمل رفع للحالة الصحية بتوفير الأعلاف الجيدة و التحصينات الضرورية ومضاد الطفيليات الداخلية والخارجية.
  • قص الأظلاف قبل موسم التزاوج وجز الصوف في أيام الصيف خصوصا حول مناطق الجهاز التناسلي.

دورة الشبق في الأغنام

بسم الله الرحمن الرحيم
...


يقوم الجهاز التناسلي في اناث الأغنام بعمل دورات متكررة لإفراز البويضات وتاخذ الدورة الواحدة تقريبا 16 يوم في النعاج و21 يوم في المعز .

دورة الشبق
تسمى هذا الحالة دورة الشبق وخلال نهاية كل دورة شبق تقوم النعجة بطلب الذكر وتقوم بالبحث عنه وخلال هذه الفترة( نهاية دورة الشبق ) يطلق على النعجة انها في الشبق.
تمتد فترة الشبق من نصف ساعة الى يوم ونصف وتتأثر بعدة عوامل منهاالمناخ ، التغذية، عمر النعجة ، الاستعداد الوارثي وغيرها..
,,,


وجود الذكور مهم في متابعة دورة الشبق
من العوامل التي تتأثر بغياب واختفاء دورة الشبق هو عدم وجود ذكر في القطيع لذلك من  المهم وجود الذكر في القطيع لمتابعة دورة الشبق في إناث الأغنام.
خلال كل دورة شبق يتشكل جريب ( انتفاخ ) على السطح الخارجي للمبيض وتتطور البويضة في هذا الجريب في وجود هرمون الـ (FSH).


 في وقت مبكر من فترة الشبق هناك ارتفاع مفاجئ في هرمون الغدة النخامية (LH) الذي يؤدي إلى إطلاق سراح البيض لحدوث الإباضة من الجريب الناضج وتنزل البويضة الى قناة فالوب.
ويتم إنتاج FSH و LH من الغدة النخامية في الدماغ بجرعات مناسبة لحدوث دورة الشبق.

من علامات النشوة في الذكور 
بعد انتاج البويضة وخروجها من الجريب يتحول الجريب الى مايسمى الجسم الأصفر ويبدأ المبيض في إنتاج مستويات عالية من هرمون البروجستيرون.
 وما يحدث بعد ذلك  في هذا الجسم الاصفر والمبايض والتغيير في الهرمونات يعتمد على ما اذا تم تخصيب البويضة او لم يتم تخصيبها:

  •  اذا تم تخصيب البويضة الناتجة في قناة فالوب سوف يستمر الجسم الاصفر (CL) على المبيض طول فترة الحمل وسوف يستمر افراز هرمون البروجستيرون وهذا سوف يمنع تكون اي بويضة في المستقبل طول فترة الحمل وايضا هو عامل قوي في بقاء الحمل واستمراريته بسلام حتى الولادة.
  • اما اذا لم يتم تخصيب البويضة فإن الرحم سوف يرسل اشارات الى الدماغ يخبره ان الحمل لم يتم ،وهذا سوف يحفز الدماغ على ارسال اشارات الى الرحم لإفراز وانتاج هرمون البورستاجلاندين في الرحم وهذا الهرمون سوف يعمل على اضمحلال واختفاء الجسم الاصفر  وهذا سوف يعمل على وقف انتاج البروجستيرون والسماح بحدوث دورة شبق اخرى.
  

1‏/2‏/2012

بسم الله الرحمن الرحيم
...

من موقع كنانة اون لاين 

اخترت لكم هذا المقال ...


المصدر: دكتور خالد محروس
هناك عدة عوامل تؤثر في الإحباط المناعي لدى الدواجن، ومنها:

1- النقص الغذائي:

وذلك يشمل أي نقص أو زيادة غذائية أو عدم توازن في العناصر الغذائية أو عدم كفايتها أو وجود سموم في خامات الأعلاف.

2- الإجهاد:

ويحدث نتيجة تعرض الطيور لأي مؤثر أو لظروف بيئية سيئة من شأنها أن تؤثر على الطائر وعلى معدلات نموه وإنتاجه، وهذه الإجهادات ذات منشأ وراثي ولو بصفة جزئية، ويؤثر الإجهاد على مستويات بعض الهرمونات في الدم والتي تؤثر بدورها على الاستجابة المناعية، مما يجعل الطائر أكثر عرضة للإصابة بالأمراض، وذلك مثل زيادة مستوى هرمون الكورتيكوستيرون Corticosterone في بلازما الدم، والذي يزيد في حالات الإجهاد، و المستويات المنخفضة من هذا الهرمون لا تدعم مقاومة الطيور للإصابة البكتيرية ولكنها تزيد مقاومة الطيور للأمراض الفيروسية والميكوبلازما، ولقد وجد أن الطيور المنتخبة لزيادة معدلات الكورتيكوستيرون في البلازما بعد التعرض للإجهاد، أظهرت زيادة في الاستعداد للإصابة بمرض الماريك، مقارنة بالخطوط المنتخبة لنقص مستويات الكورتيكوستيرون في الدم.

3- اضطرابات النمو:

وتشمل المشاكل الوراثية ومشاكل الشكل الظاهري والمشاكل الفسيولوجية التي تسببها الجينات الضارة.

4- الأمراض المعدية:

وهي ذات اعتبار رئيسي في صناعة الدواجن، و بصفة عامة يوجد نوعين من المقاومة لهذه الأمراض وهما:
  • مقاومة العدوى: وهي المقاومة الحقيقية و المتعلقة بتقليل أو منع وصول العدوى للطائر.
  • المقاومة لتطور المرض داخل الجسم: و هي النوع الأكثر شيوعا في مقاومة المرض وهي متعلقة أكثر بنوع الفيروس المسبب للمرض أكثر من تعلقها بمقاومة العدوى.

المراجع:

  • دكتور إبراهيم الدسوقي مرسى، تكنولوجيا صناعة الدواجن، الطبعة الأولى 2002.
  • إعداد: خالد محمد أحمد محروس(استشاري تربية الدواجن – النعام – الأرانب- بقسم الدواجن – كلية الزراعة – جامعة الزقازيق – مصر).
  • ostrichkhalid@gmail.com
  • ostrichkhalid@hotmail.com
  • www.ostrichkhalid.jeeran.com