التهاب الجلد العقدي المعدي في الأبقار

مرض التهاب الجلد العقدي مرض فيروسي ينتقل اساسا من الابقار المصابة إلى الابقار السليمة بمختلف اعمارها وجنسها عن طريق الحشرات مثل البعوض

تحصين التسمم الدموي والمعوي

هذا تحصين ضد التسمم المعوي والتسمم الدموي في قارورة واحدة ، من انتاج شركة انترفت البريطانية

تجهيز الأغنام لموسم التلقيح

يمكن ترقب موعد التلقيح بالتاريخ الميلادي في شهر 4 و5 و6 وفي شهر 10و11. لذلك لا ينزعج احد من فترة البرود الجنسي في غير تلك الأشهر

مشاكل تلبك الكرش في الأغنام

هناك 3 حالات مرضية تتكون نتيجة التهام الحيوان كميات كبيرة من الاعلاف واللخبطة في طريقة التعليف والتي ينتج عنها سوء الهضم وبالتالي يمكن حدوث 3 حالات مرضية

الورم أسفل الفك(اللغبوب)

يعاني بعض الأخوان مربي الأغنام من ظهور عرض الورم اسفل الفك السفلي في الأغنام الذي يسمى اللغبوب او الغبب( في السعودية) أو غيره من الاسماء في باق

13‏/7‏/2015

تلميح اليوم: التعليف



التعليف


من الأمور المهمة في رعاية الأغنام هو الاهتمام بمسألة التعليف ونوعية العلف. فاختيار العلف الجيد والكمية المناسبة للقطيع هي أساس تربية الأغنام وهي الطريق الصحيح إلى الحصول على قطيع بصحة ممتازة ونتاج طيب فالعلف يلعب دوراً هاما في حياة الأغنام مثلها مثل باقي الحيوانات.

من الأمور التي يجب على المربي الناجح معرفتها هو مقدار وكمية العلف الواجب وضعها للأغنام من دون تقصير أو إسراف ، فالزيادة والنقصان سوف يسبب ظهور بعض الأمراض التي تسمى أمراض التغذية. لذلك يجب على المربي الناجح معرفة كمية العلف الواجب وضعها مع الأخذ في الاعتبار حالة الأغنام بمعنى هل هي فترة تسمين أو فترة تلقيح أو فترة حمل وولادة أو فترة جفاف ، فكل حالة لها مقدارها وكمياتها من العلف وهذا ليس مجال شرح هذه الأنواع. لكن نوصي بالاطلاع على مقالات التغذية في النت أو في ما تم كتابته في هذه المدونة عسى أن تكون فيها فائدة للجميع.

تحتاج الأغنام بجانب العلف الخشن والمركزات إلى الأملاح المعدنية والفيتامينات الضرورية وهي تحتاج إليها بكميات قليلة وفي نفس الوقت نقصها او زيادتها لها أضرار ملحوظة على الأغنام قد لا تظهر هذه الأضرار في وقت قريب أو بسرعة ، لكنها مع الوقت تظهر وتسبب مشاكل كبيرة في الأغنام، ومن إحدى الأمثلة الواضحة هو نقص أو زيادة عنصر النحاس ، فزيادة عنصر النحاس يسبب تسمم النحاس ونقصه يسبب بعض المشاكل والأمراض مثل مرض التخلج أو الشلل الخلفي في الحملان والسخلان ومرض تقصف الشعر ومشاكل الضعف ومشاكل أخرى في الأغنام الكبيرة.

12‏/7‏/2015

تلميح اليوم : البرسيم ، لماذا هو العلف الأول للأغنام




يعتبر البرسيم هو العلف الحيواني الأول بامتياز كمصدر لتعليف الأغنام وباقي الحيوانات ، لديه خصائص تغذية ممتازة ويعتبر العلف الاخضر الممتاز  لأنه يحتوي على نسبة عالية من البروتين الأمر الذي سيؤدي إلى تحسين صحة الحيوانات.

البرسيم، و أسمه العلمي ميديكاجو ساتيفا Medicago Sativa، هو نبات يستخدم كعلف حيواني و ينتمي إلى عائلة البقوليات. لديه فترة عمر من 5-12 سنة حسب النوعية المستعملة ويصل ارتفاعها إلى 1 متر وينمي كتل كثيفة من الزهور الأرجوانية الصغيرة.
الجذور عادة تكون عميقة جدا ويمكن ان تصل إلى 4.5 متر. وهذا يؤدي الى تمكين النبات من مقاومة الجفاف بصفة خاصة .

توجد به نسبة عالية من العناصر الغذائية مثل النيتروجين والفوسفور، والبوتاسيوم، والكالسيوم والكبريت والمغنيسيوم، الموليبدينوم وغيرهم.

لماذا يتم إختيار البرسيم كعلف رئيسي للأغنام ؟
لاحتوائه على المكوناته النشطة كما يلي:

• يحتوي على نسبة كبيرة من المادة الجافة. 
• محتوى العناصر المعدنية فيه عالية ويكون أعلى تركيز عندما يكون البرسيم بين البرعم و 10% مزهرويوفر كمية كافية من الكالسيوم و الفوسفور و المغنيسيوم و البوتاسيوم و الحديد و الكبريت للحيوان.
• كمية كبيرة من الأحماض الأمينية .
• بيتاكاروتين و الفيتامينات K,C,D, E .
• يحتوي على كمية كبيرة من الألياف الذي يسهل عملية الهضم وبالتالي يوفر كمية حليب أكبر للأغنام الحلوب.



باختصار من موقع:
http://www.grupooses.com/ar/festuca-y-rye-grass


2‏/7‏/2015

تلميح اليوم :نظام الكرش الايكولوجي



من أجل تحقيق أقصى انتاج من اللحم والحليب ولبقاء صحة الأغنام عموما بشكل جيد يجب أن تكون البيئة الداخلية للكرش صحية وخالية من الأمراض والمعوقات التي تعوق هضم الطعام والاستفادة منه. إن وجود أي عائق لهذه البيئة الداخلية هذا سوف يؤدي إلى ضعف هضم الطعام وبالتالي ضعف الحيوان واحتمال ظهور بعض علامات أمراض النقص الغذائي أو قد يؤدي إلى نفوق الحيوان.

تتكون البيئة الداخلية للكرش من عدد من الجراثيم والميكروبات التي تعيش في الكرش وتتكاثر بشكل كبير وهي التي تقوم بهضم الألياف والغذاء المأكول في داخل الكرش والذي يساعد على استمرار بقاء وتكاثر هذه الجراثيم والميكروبات بالدرجة الأولى هو استقرار درجة حموضة الكرش في المعدل الطبيعي لها لذلك تعتبر الكرش هي غرفة تخمير للعلف بفعل الجراثيم والميكروبات لكي يستفيد منه الحيوان ويقوم بعملية الاجترار بشكل طبيعي وبالتالي الاستفادة من هذا الغذاء المهضوم.

والدرجة الطبيعية لحموضة الكرش تكون بين 6.2 الى 6.8 وهي الدرجة التي تمكن جراثيم وميكروبات الكرش من القيام بعملها من هضم الألياف والغذاء المأكول في كرش الحيوان ، ونزول حموضة الكرش إلى أقل من 6 سوف يؤدي إلى تقليل هضم الألياف والغذاء المأكول في الكرش بسبب عدم مقدرة الجراثيم والميكروبات على العمل والهضم والتكاثر في هذه الدرجة ويقل عددها في الكرش وبالتالي ظهور العلامات المرضية والتي قد تؤدي إلى نفوق الحيوان في بعض الحالات.